هو أنس بن أبى أناس بن زنيم، أحد بنى دئل (كنانة) كان أبوه شاعرا، وكان عمه سارية بن زنيم شاعرا أيضا، نشأ فى العصر الجاهلى، ونظم فى هجاء الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ثم أسلم بعد فتح مكة (8هـ / 630م)، واعتذر عن ماضيه بقصيدة فى مدح الرسول صلّى الله عليه وسلّم، أدرك الحجاج بن يوسف (فى الكوفة منذ سنة 75هـ / 694م)، وأنشد له شعرا فيما يقال (الأغانى 15/ 148). قال عنه الآمدى: إنه «شاعر مشهور حاذق».
أمصادر ترجمته:
المعمّرون، لأبى حاتم 84، الشعر والشعراء، لابن قتيبة 462461، سيرة ابن هشام 831830 المؤتلف والمختلف، للآمدى 55، الأغانى، طبعة أولى 21/ 2522، 3938، الإصابة، لابن حجر 1/ 135133، خزانة الأدب 3/ 122121، الأعلام، للزركلى 1/ 365.
وكتب عنه نالينو، فى كتابه عن: الأدب العربى، .. 522.
وكتب عنه شارل بيلا، فى:
.، 651.
ب آثاره:
يقع جيّد أشعاره فى «كتاب بنى كنانه»، تأليف الآمدى. وكتب عنه دعبل بن على فى كتابه: «طبقات الشعراء» (انظر: الإصابة لابن حجر 1/ 134، وقارن: ما كتبه زلندك عن دعبل بن على 138). وصل إلينا قطع من شعره فى المصادر السابقة الذكر، بالإضافة إلى قصيدة فى 14بيتا فى مدح الرسول صلّى الله عليه وسلّم، توجد فى سيرة ابن هشام، وله نقائض مع حارثة بن بدر، توجد فى: الأغانى 21، وكتب عنه أبو عبيدة فى النقائض 1089، المردفات، للمدائنى 70، الأغانى 3/ 361حماسة البحترى، انظر فهرسه، وحشيات أبى تمام، رقم 285، الحماسة البصرية 2/ 2524، حماسة ابن الشجرى، رقم 205، فهرس الشواهد 623.
على بن أبى طالب
هو ابن عم النبىّ صلّى الله عليه وسلّم، وزوج ابنته، ورابع الخلفاء الراشدين (من سنة 35هـ / 656م) وتوفى سنة 40هـ / 661م. تنسب إليه أشعار تعد عادة من المنحول (انظر ما كتبه ريشر، وبلاشير:
،، 431331.
)، 803.
وقد تجنب مؤلفو كتب طبقات الشعراء بصفة عامة أن يصفوه بأنه شاعر. ذكره المرزبانى فى معجم الشعراء بتحفّظ (ص 280279) ويروى عنه شعر كثير.
واستشهد أبو عبيدة (فى مجاز القرآن 158، 159الهامش) ببيت له، وفوق هذا فقد ذكر أبو عبيدة، عن شيخه يونس بن حبيب المتوفى (182هـ / 798م) أن عليا وعمر وعثمان لم يؤلفوا قصائد، ولكن لهم أبياتا مفردة /، وأورد ابن هشام (فى السيرة 337، 518، 636635) ثلاث قصائد لعلى، لا يعرفها العارفون بالشعر، ولكن بعضها يمكن أن يرجع إلى عصر على (المرجع السابق 337). ومدح ابن رشيق أبياتا لعلى فى صفّين (العمدة 1/ 14).