صنعة ديوانه للغويّين هم: أبو عمرو الشيبانى، والأصمعى، والسكرى (انظر: تحقيق شفارتس للديوان، ص 2، 19، 24، 34، 36، والفهرست، لابن النديم 158ومعجم ما استعجم، للبكرى 228)، ويبدو أن
ثعلبا قد اهتم أيضا بشعر معن بن أوس (انظر الديوان ص 37). وقد نقل أبو على القالى ديوان معن ابن أوس، سنة 330هـ / 942م إلى قرطبة، (انظر فهرست ابن خير 395). وقد وصلت إلينا، من رواية أبى على القالى للديوان، عشر ورقات، فى مخطوط الإسكوريال، متفرقات 1921 (من القرن الرابع الهجرى) وحقق شفارتس الديوان، / اعتمادا على هذا المخطوط، بعنوان:
.، .. 3091
وعن هذه الطبعة كتب ريكندرف عرضا نقديا:
.،: 7/ 4091/. 041831
وعن هذه الطبعة أيضا كتب جاير عرضا نقديا، يتضمن إضافات وتخريجات للنصوص:
.،: 71/ 3091/ 81072642/ 4091/ 9272.
وعلى الطبعة السابقة اعتمدت طبعة الديوان التى أعدها مصطفى كمال، بعنوان: معن بن أوس جياته، شعره، أخباره. القاهرة 1927م.
ولمعن بن أوس ميمية، توجد أيضا فى: منتهى الطلب، الجزء الأول، ص 132أ (انظر: 7391 254) وهناك ترجمة ألمانية للديوان، من إعداد ريشر، ضمن كتابه المتضمن دراسات عن الشعر العربى:
،.، 2، 856591،. 821.
أبو مزاحم الثّمالى
هو أبو مزاحم (او: بن مزاحم) الثّمالى، كان معاصرا لجندب الهذلى (سبق ذكره ص 258من كتابنا هذا). ويبدو أنه أدرك صدر الإسلام. له عشرون بيتا تضمها قصيدة بائيّة، توجد فى مخطوط: منتهى الطلب، المجلد الخامس، مخطوط جامعة ييل، ص 171170أ، وله بيت آخر فى: الأغانى 6/ 72، وفى سمط اللآلئ 738.
عبد الله بن سلمة الأزدى
هو أحد بنى غامد (أزد) السّراة، عاش فى الجاهلية وصدر الإسلام، ومات فى
معركة نخيلة (بويب)، سنة 14هـ / 635م ضد الفرس (انظر جمهرة النسب، لابن الكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 131).