الصَّادِقِينَ} (الشعراء: 187) قال: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (الشعراء: 189) وهذا من الأسرار الدقيقة ولله الحمد والمنة كثيراً دائماً".
==========
﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ (95).
اللغة:
﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ أي: كأن لم يعيشوا ويقيموا في ديارهم قبل ذلك.
﴿بُعْداً لِّمَدْيَنَ﴾ أي: لعنة لمدين، أي: ابعدوا من رحمته بإحلال نقمته.
القراءات:
قرأ الأكثرون: ﴿كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ وحكى الكسائي أن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ: ﴿كَمَا بَعُدَتْ ثَمُودُ﴾.
التفسير العام:
﴿كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا﴾ أي: كأن لم يعيشوا ويقيموا ويعمروا في ديارهم قبل ذلك ﴿أَلاَ بُعْداً لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ قال الطبري: "أي: ألا أبعد الله مدين من رحمته بإحلال نقمته، كما بعدت من قبلهم ثمود من رحمته بإنزال سخطه بهم" وقال ابن كثير: "وكانوا جيرانهم قريباً منهم في الدار، وشبيهاً بهم في الكفر وقطع الطريق، وكانوا عرباً مثلهم".
==========