تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و- نوح عليه السلام بلغ قومه دعوة الله كاملة على أحسن وجه، سراً وجهراً ليلاً ونهاراً، قال - صلى الله عليه وسلم -: "يجيء نوح عليه السلام وأمته، فيقول الله عز وجل: هل بلغت؟ فيقول: أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاءنا من نبي، فيقول لنوح: من يشهد لك. فيقول محمد وأمته، فتشهد أنه بلغ).

ز- أنه الجد الثاني للبشر.

==========

﴿أَن لاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيم﴾ (26).

النحو:

جملة ﴿أَن لاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ﴾ بدل من ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.

البلاغة:

1 - ﴿أَلِيم﴾ صيغة بلاغة على وزن فعيل.

2 - ﴿يَوْمٍ أَلِيم﴾ وصف اليوم بالأليم من باب الإسناد المجازي مبالغة، والحقيقة أن عذاب ذلك اليوم هو الأليم.

التفسير:

﴿أَن لاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ﴾ أي: اتركوا الأصنام فلا تعبدوها، وأطيعوا الله واعبدوه وحده.

﴿إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيم﴾ أي: إني أخاف وأخشى عليكم إن عبدتم غير الله عذاب يوم شديد مؤلم موجع.

الأحكام والعبر والفوائد والدروس:

1 - أنواع المعبودات الباطلة:

أ- معبودات مادية بروح كالملائكة والإنس والجن والحيوانات، وبدون روح كالنجوم والأوثان والأصنام والأشجار والحجارة.

ب- معبودات معنوية كالهوى ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ (الفرقان: 43).

ج- معبودات معدومة وهي اللاشيء أي: لا يعبد شيئاً. والمعبودات الثلاثة بينها تداخل في كثير من الأحوال.

==========

﴿فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾ (27).

اللغة:

﴿الْمَلأُ﴾ أشراف القوم وسادتهم وكبرائهم.

تفسير سورة هود عليه السلام · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير سورة هود عليه السلامص ٢٤