تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النحو:

﴿وَهَذَا﴾ مبتدأ ﴿بَعْلِي﴾ خبر المبتدأ ﴿شَيْخاً﴾ حالٍ منصوب.

البلاغة:

1 - ﴿أَأَلِدُ﴾ استفهام معناه التعجب، أي: كيف ألد وأنا شيخة قد طَعَنت في السنّ.

2 - ﴿عَجِيبٌ﴾ صيغة مبالغة على وزن (فعيل) أي: عجب شديد أو شديد العجب.

التفسير العام:

﴿قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً﴾ أي: قالت سارّة زوجة إبراهيم عليه السلام متعجبة ﴿يَا وَيْلَتَى﴾ ولم ترد الدعاء على نفسها بالويل والهلاك، ولكنها كلمة تخفّ على أفواه النساء إذا طرأ عليهن ما يعجبن منه، فقالت متعجبة: أألد وأنا شيخة مسنة هرمة طاعنة في السن، وهذا زوجي إبراهيم عجوز مُسِن هرم طاعن في السن أيضاً، فكيف يأتينا الولد؟! ﴿إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ﴾ أي: هذا الأمر الذي بشرتموني به لشئ عجيب في غابة العجب والغرابة لم تجر به العادة. قال مجاهد: كانت يومئذ ابنة تسع وتسعين سنة، وإبراهيم ابن مائة وعشرين سنة.

==========

﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾ (73).

اللغة:

﴿بَرَكَاتُهُ﴾ البركة: النمو والزيادة.

﴿حَمِيدٌ﴾ أي: محمود يستحق الحمد كونه يفعل موجبات حمده من عباده.

﴿مَّجِيدٌ﴾ أي: ممجد يستحق التمجيد كونه كثير الإحسان إلى عباده بما يفيضه عليهم من الخيرات.

النحو:

﴿رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ﴾ مبتدأ ﴿عَلَيْكُمْ﴾ خبر المبتدأ.

البلاغة:

1 - ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ﴾ الاستفهام للإنكار، أي: أنكروا عليها عجبها من قدرة الله على أن تحمل وتلد مع كبر سنها وزوجها مع أنها من بيت النبوة وتعرف أن الله على كل شيء قدير.

2 - ﴿حَمِيدٌ مَّجِيدٌ﴾ صيغتا مبالغة على وزن (فعيل) تدلان على كثرة التحميد والتمجيد.

التفسير العام:

﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ﴾ أي: قالت الملائكة لسارّة زوجة إبراهيم عليه السلام منكرة عليها استعجابها واستغرابها من تلك البشارة: أتعجين من أمر الله أي: كيف تعجبين من قضاء

تفسير سورة هود عليه السلام · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير سورة هود عليه السلامص ٦٨