تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: " في قوله: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات﴾ [البقرة: 124] قال: قال ابن عباس: لم يبتل أحد بهذا الدين فأقامه إلا إبراهيم، ابتلاه الله بكلمات فأتمهن؛ قال: فكتب الله له البراءة، فقال: ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] قال: عشر منها في الأحزاب، وعشر منها في براءة، وعشر منها في المؤمنين؛ وسأل سائل. وقال: إن هذا الإسلام ثلاثون سهما "

حدثنا إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد الطحان، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " ما ابتلي أحد بهذا الدين فقام به كله غير إبراهيم؛ ابتلي بالإسلام فأتمه، فكتب الله له البراءة، فقال: ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] فذكر PageEndV02P499 عشرا في براءة، فقال: ﴿التائبون العابدون الحامدون﴾ [التوبة: 112] إلى آخر الآيات، وعشرا في الأحزاب: ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾ [الأحزاب: 35] ، وعشرا في سورة المؤمنين، إلى قوله: ﴿والذين هم على صلواتهم يحافظون﴾ [المؤمنون: 9] ، وعشرا في سأل سائل: ﴿والذين هم على صلاتهم يحافظون﴾ [المعارج: 34] "

حدثنا عبيد الله بن أحمد بن شبرمة، قال: ثنا علي بن الحسن، قال: ثنا خارجة بن مصعب، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " الإسلام ثلاثون سهما، وما ابتلي بهذا الدين أحد فأقامه إلا إبراهيم قال الله ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] فكتب الله له براءة من النار " وقال آخرون: هي خصال عشر من سنن الإسلام

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٤٩٩