تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " ﴿ PageEndV02P281 وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ [البقرة: 96] يقول: وإن عمر " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع مثله

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: «أن يعمر، ولو عمر» وأما تأويل قوله: ﴿بمزحزحه﴾ [البقرة: 96] فإنه بمبعده ومنحيه، كما قال الحطيئة: [البحر الطويل]

وقالوا تزحزح ما بنا فضل حاجة    إليك وما منا لوهيك راقع

يعني بقوله تزحزح: تباعد، يقال منه: زحزحه يزحزحه زحزحة وزحزاحا، وهو عنك متزحزح: أي متباعد. فتأويل الآية: وما طول العمر بمبعده من عذاب الله ولا منحيه منه؛ لأنه لا بد للعمر من الفناء ومصيره إلى الله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢ · ص ٢٨١