: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ [الأنبياء: 87] دلالة على أن المراد به الاستفهام كما قال ابن زيد، كان معلوما أنه ليس به. وإذ فسد هذان الوجهان، صح الثالث، وهو ما قلنا
وقوله: ﴿فنادى في الظلمات﴾ [الأنبياء: 87] اختلف أهل التأويل في المعني بهذه الظلمات، فقال بعضهم: عني بها ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٨٢