القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين﴾ يقول تعالى ذكره: ووهبنا لإبراهيم إسحاق ولدا، ويعقوب ولد ولده، نافلة لك.
واختلف أهل التأويل في المعني بقوله: ﴿نافلة﴾ [الإسراء: 79] فقال بعضهم: عني به يعقوب خاصة
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٣١٥