تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿لعلكم تسألون﴾ [الأنبياء: 13] استهزاء بهم

حدثني محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿لعلكم تسألون﴾ [الأنبياء: 13] من دنياكم شيئا، استهزاء بهم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ [الأنبياء: 14] يقول تعالى ذكره: قال هؤلاء الذين أحل الله بهم بأسه بظلمهم لما نزل بهم بأس الله: يا ويلنا إنا كنا ظالمين بكفرنا بربنا، ﴿فما زالت تلك دعواهم﴾ [الأنبياء: 15] يقول: فلم تزل دعواهم، حين أتاهم بأس الله، بظلمهم

أنفسهم: ﴿يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ [الأنبياء: 14] حتى قتلهم اللهفحصدهم بالسيف، كما يحصد الزرع، ويستأصل قطعا بالمناجل. وقوله ﴿خامدين﴾ [الأنبياء: 15] يقول: هالكين، قد انطفأت شرارتهم، وسكنت حركتهم، فصاروا همودا كما تخمد النار فتطفأ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٢٣٦