تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو سعيد PageEndV01P506 المؤدب، قال: حدثنا إسماعيل، عن أبي صالح: في قوله: " ﴿ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك﴾ [البقرة: 30] قال: نعظمك ونمجدك "

حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: في قول الله: " ﴿ونقدس لك﴾ [البقرة: 30] قال: نعظمك ونكبرك "

وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق: " ﴿ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك﴾ [البقرة: 30] لا نعصي ولا نأتي شيئا تكرهه "

وحدثت عن المنجاب، قال: حدثنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك: " في قوله: ﴿ونقدس لك﴾ [البقرة: 30] قال: التقديس: التطهير " وأما قول من قال: إن التقديس الصلاة أو التعظيم، فإن معنى قوله ذلك راجع إلى المعنى الذي ذكرناه من التطهير؛ من أجل أن صلاتها لربها تعظيم [ص : 507]

منها له وتطهير مما ينسبه إليه أهل الكفر به. ولو قال مكان: ﴿ونقدس لك﴾ [البقرة: 30] : ونقدسك، كان فصيحا من الكلام، وذلك أن العرب تقول: فلان يسبح الله ويقدسه، ويسبح لله ويقدس له بمعنى واحد، وقد جاء بذلك القرآن، قال الله جل ثناؤه: ﴿كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا﴾ [طه: 34] وقال في موضع آخر: ﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١ · ص ٥٠٦