وفي شهر جمادى الاولى وردت اخبار بعزل وزير الدولة وشيخ الاسلام وأغات الينكجرية ونفيهم وان حسن باشا تولى الصدارة وهو بالسفر وانه محصور بمكان يقال له إسماعيل لان الموسقو أغاروا على ما وراء إسماعيل واخذوا ما بعده من البلاد ثم انه هادن الموسقو وصالحهم على خمسة أشهر إلى خروج الشتاء وأن السلطان أحضر الامراء المصرلية الرهائن المنفيين بقلعة ليميا وهم عبد الرحمن بك الابراهيمي وعثمان بك المرادي وسليمان كاشف وأما حسين بك فانه مات بليميا ولما حضروا انزلوهم في قناقات وعين لهم رواتب ويحضرهم السلطان في بعض الاحيان إلى الميدان ويعملوا رماحة بالخيول وهو ينظر اليهم ويعجبه ذلك ويعطيهم انعاما وورد الخبر ايضا أن صالح أغا وصل إلى اسلامبول فصالح على الامراء القبالي وتم الامر بواسطة نعمان افندي منجم باشا ومحمود بك وأرسلوا بالاوراق إلى حسن باشا فحنق لذلك ولم يمضه وانحرف علي نعمان افندي ومحمود بك وأمر بعزلهما من مناصبهما ونفيهما واخراجهما من دار السلطنة فنفى نعمان افندي إلى اماسيه ومحمود بك إلى جهة قريبة من اسلامبول وشاط طبيخهم وسافر صالح اغا من اسلامبول
وفي شهر شعبان ورد الخبر بموت حسن باشا وكان موته في منتصف رجب وكأنه مات مقهورا من الموسقو
وفي ثاني عشر رمضان حصل زلزلة لطيفة في ساس ساعة من الليل
وفيه ايضا وصل ثلاثة اشخاص من الديار الرومية فأخذوا ودائع كانت لحسن باشا بمصر فتسلموها ممن كانت تحت أيديهم ورجعوا
وفي ليلة الجمعة ثالث عشر شوال قبل الفجر احترق بيت إسماعيل بك عن آخره
وفي خامس عشرينه عزل حسن كتخدا المحتسب من الحسبة وقلدوها رضوان أغا محرم من وجاق الجاويشية فأنهى حسن أغا انه كان متكفلا