تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومات الشيخ الفاضل الناسك الكاتب الماهر البليغ سليمان بن عبد الله

الرومي الاصل المصري مولى المرحوم علي بك الدمياطي جود الخط على حسن افندي الضيائي وانجب وتميز فيه واجيز وكتب بخطه الفائق كثيرا من الرسائل والاحزاب والاوراد وكانت له خلوة بالمدرسة السليمانية لاجتماع الاحباب وكان حسن المذاكرة لطيف الشمائل حلو الفاكهة يحفظ كثيرا من الاناشيد والمناسبات

توفي سنة 1179

ومات السيد العالم الاديب الماهر الناظم الناثر محمد بن رضوان السيوطي

الشهير بابن الصلاحي ولد باسيوط على رأس الاربعين ونشأ هناك وامه شريفة من بيت شهير هناك ولما ترعرع ورد مصر وحصل العلوم وحضر دروس الشيخ محمد الحفني ولازمه وانتسب اليه فلاحظته لوناره ولبسته اسراره ومال إلى فن الادب فأخذ منه بالحظ الاوفر وخطه في غاية الجودة والصحة

وكتب نسخة من القاموس وهي في غاية الحسن والاتقان والضبط وله شعر عذب يغوص فيه على غرائب المعاني وربما يبتكر ما لم يسبق اليه

وتوجه بآخر امره إلى بلده وبه توفي سنة 1180 رحمه الله

ومات الامام الصوفي العارف الناسك الشيخ محمد سعيد بن أبي بكر بن عبد

الرحيم بن مهنا الحسيني البغدادي ولد بمحلة أبي النجيب من بغداد وبها نشأ واخذ عن الشيخ عبد العزيز بن أحمد الرحبي وحسن ابن مصطفى القادري وآخرين وحج وقطن المدينة مدة واجازه الشيخ محمد حيوة السندي والشيخ حسن الكوراني

ورد مصر سنة 1171

فنزل بقصر الشوك قرب المشهد الحسيني وكان له في كلام القوم علافان إلى الغاية يورده على طريقة غريبة بحيث يرسخ في ذهن السامع ويلتذ به وكان يذهب لزيارته الاجلاء من الاشياخ مثل شيخنا السيد علي المقدسي والسيد محمد مرتضى والشيخ العفيفي وبالجملة فكان من

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٣٣٢