مصر وتقلد كشوفية بني سويف خمس مرات وكشوفية البحيرة ثلاث مرات
ولما حصلت الفتنة في ايام خليل باشا كعب الشوم الكوسة 1123 كما تقدم غير مرة كان هو أحد الأعيان الرؤساء المشار اليهم من فرقة القاسمية فاجتمعوا وقلدوا المترجم قائمقام وعملوا ديوانهم وجمعيتم في بيته حتى انقضت الفتنة ونزل الباشا واستمر هو يتعاطى الاحكام احدا وتسعين يوما حتى حضر والي باشا إلى مصر فعزل وكف بصره ومكث بمنزله حتى توفي على فراشه سنة 1127 وقلدوا امرته وصنجقيته لتابعه الامير ذي الفقار أغا وتزوج بابنته وفتح بيت سيده واحيا مآثره من بعده
ومات الامير إسماعيل بك المنفصل من كتخدائية الجاويشية واصله جلبي بن
كتخدا ابري بك وهو من اشراقات إسماعيل بك بن ايواظ قلده الصنجقية سنة 1128 وتولى الدفتردارية سنة 1131 واستمر فيها سنتين وخمسة أشهر وقتله رجب باشا هو واسمعيل أغا كتخدا الجاويشية في وقت واحد عندما دبروا على قتل إسماعيل بك بن ايواظ وهو راجع من الحج فأحتجوا بالعرب وأرسلوا يوسف بك الجزار ومحمد بك بن ايواظ واسمعيل بك ولجه لمحاربة العرب فلما بعدوا عن مصر طلع المترجم وصحبته إسماعيل أغا كتخدا الجاويشية وكان اصله كتخدا ايواظ بك الكبير فقتلوهما في سلالم ديوان الغوري غدرا باغراء محمد بك جركس
وفي ذلك الوقت ظهر جركس وركب حصان إسماعيل بك المذكور ونزل إلى بيته وكان قتلهما في أوائل سنة 1133 وقتلا ظلما وعدوانا رحمهما الله
ومات الامير حسين بك المعروف بأبي يدك وأصله جرجي الجنس تقلد الامارة
والصنجقية سنة ثلاث وثلاثين ومائة والف وكان مصاهر لسليمان بك بارم ذيله وكان متزوجا بأبنته وكان معدودا من الفرسان والشجعان