وصلى بجامع ازبك
وملأوا المزملة بشربات السكر وشرب منه عامة الناس وطافوا بالقلل لشرب من بالمسجد من الاعيان وعمل سماطا عظيما في بيت كتخداه سليمان كاشف برصيف الخشاب وخلع فى ذلك اليوم على حسن افندى ابن البواب الخطيب والشيخ عمر الطهلاوي المدرس وارباب الوظائف خلعا وفرق عل الفقراء دراهم كثيرة وشرع فى بناء الحمام بجواره بعد تمام الجامع والسبيل والكتاب وبنى زاوية العميان بالازهر ورحبة رواق الاتراك والرواق ايضا ورواق السليمانيه ورتب لهم مرتبات من وقفه وجعل مملوكه سليمان الجوخدار ناظرا ووصيا والبسه الضلمة
ولم يزل عثمان كتخدا اميرا ومتكلما بمصر وافر الحرمة مسموع الكلمة حتى قتل مع من قتل ببيت محمد بك الدفتردار مع ان الجمعية كانت باطلاعه ورأية ولم يكن مقصودا بالذات فى القتل
ومات الامير الكبير محمد بك قيطاس المعروف بقطاش وهو مملوك قيطاس بك جرجي
الجنس وقيطاس بك مملوك إبراهيم بك ابن ذي الفقار بك تابع حسن بك الفقارى تولى الامارة والصنجقية فى حياة استاذه وتقلد امارة الحج سنة خمس وعشرين وطلع بالحج مرتين وتقلد ايضا امارة الحج سنة 1146 و 1148 ولما قتل عابدى باشا استاذه بقراميدان سنة 1126 كما تقدم ذكر ذلك عصى المترجم وكرنك فى بيته هو وعثمان بك بارم ذيله وطلب بثار استاذه ولم يتم له امر وهرب إلى بلاد الروم فاقام هناك إلى ان ظهر ذو الفقار فى سنة ثمان وثلاثين وخرج جركس هاربا من مصر فارسل عند ذلك اهل مصر يستدعون المترجم ويطلبون من الدولة حضوره إلى مصر وارسلو إلى مصر وانعموا عليه بالدفتردارية
ولما وصل إلى مصر لم يتمكن منها حتى قتل علي بك الهندى فعند ذلك تقلد الدفتردارية وظهر امره ونما ذكره وقلد مملوكه علي صنجقا وكذلك اشراقه إبراهيم بك
ولما عزل باكير باشا تقلد المترجم قائمقامية