تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعاجيب دهره وكان الشيخ العفيفي ينوه بشأنه ويقول في حقه انه من رجال الحضرة وانه ممن يرى النبي صلى الله عليه وسلم عيانا

وتوجه إلى الديار الرومية ثم عاد إلى المدينة ثم ورد ايضا إلى مصر بعد ذلك ونزل قرب الجامع الازهر

ثم توجه إلى الديار الرومية وقطن بها

وظهرت له هناك الكرامات وطار صيته وعلت كلمته وصار له اتباع ومريدون ولم يزل هناك على حالة حسنة حتى وافاه الاجل المحتوم في اواخر الثمانين وخلف ولده من بعده رحمه الله تعالى وسامحه

ومات الفقيه الصالح العلامة الفرضي الحيسوبي الشيخ أحمد بن أحمد السبلاوي

الشافعي الازهري الشهير برزة كان اماما عالما مواظبا على تدريس الفقه والمعقول بالجامع الازهر وكان يحترف بيع الكتب وله حانوت بسوق الكتبيين مع الصلاح والورع والديانة ملازما على قراءة ابن قاسم بالازهر كل يوم بعد الظهر اخذ عن الاشياخ المتقدمين وانتفع به الطلبة وكان انسانا حسنا بهي الشكل عظيم اللحية منور الشيبة معتنيا بشأنه مقبلا على ربه

توفي سنة 1180

ومات الاجل المكرم الفاضل النبيه النجيب الفقيه حسن افندي ابن حسن

الضيائي المصري المجود المكتب ولد كما وجد بخطه سنة 1092 في منتصف جمادى الثانية واشتغل بالعلم على اعيان عصره واشتغل بالخط وجوده على مشايخ هذا الفن في طريقتي الحمدية وابن الصائغ

اما الطريقة الحمدية فعلى سليمان الشاكري والجزائري وصالح الحمامي واما طريقة ابن الصائغ فعلى الشيخ محمد بن عبد المعطي السملاوي فالشاكري والحمامي جودا على عمر افندي وهو على درويش علي وهو على خالد افندي وهو على درويش محمد شيخ المشايخ حمد الله بن بير علي المعروف بابن الشيخ الاماسي واما السملاوي فجود على محمد ابن محمد بن عمار وهو على والده وهو على يحيى المرصفي وهو على

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٣٣٣