تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عزبان وكالة سنة ست عشرة ومائة والف

ومات الامير أحمد جربجي عزبان المعروف بالقيومجي وسبب تسميته بالقيومجي

ان سيده حسن جربجي كان اصله صائغا ويقال له باللغة التركية قيومجي فاشتهر بذلك وكان سيده في باب مستحفظان واحمد هذا عزبان وكان المشارك لاحمد جربجي في الكلمة على جاويش المعروف بظالم علي والى إلى ان لبس ظالم علي كتخدا الباب سنة ثمان ومائة والف ومضى عليه نحو سبعة اشهر فانتبذ أحمد جربجي وملك الباب على حين غفلة وانزل علي كتخدا إلى الكشيدة فخاف على نفسه ظالم علي فالتجأ إلى وجاق تفكجيان فسعى اليه جماعة منهم ومن اعيان مستحفظان وردوه إلى بابه بان يكون اختياريا وضمنوه فيما يحدث منه فاستمر مع أحمد كتخدا معززا إلى ان مات ظالم علي على فراشه بمنزله بالجبانية الملاصق للحمام سنة خمس عشرة ومائة والف وانفرد بالكلمة أحمد كتخدا ولم يزل إلى ان مات على فراشه بمنزله ببولاق سنة عشرين ومائة والف وكان سخيا يضرب بكرمه المثل وكان به بعض عرج بفخذه الايسر بسبب سقطة سقطها من على الحمار وهو اوده باشا

ومات الامير الكبير المقدام ايواظ بك والد الامير إسماعيل بك واصل اسمه

عوض فحرفت باعوجاج التركية إلى ايواظ فان اللغة التركية ليس فيها الضاد فابدلت وحرفت بما سهل على لسانهم حتى صارت ايواظ وهو جركس الجنس قاسمي تابع مراد بك الدفتردار القاسمي الشهيد بالغزاة ومراد بك تابع ازبك بك امير الحاج سابقا ابن رضوان بك أبي الشوارب المشهور المتقدم ذكره تولى الامارة عوضا عن سيده مراد بك الشهيد بالغزاة في سنة سبع ومائة والف وفي سنة عشر ومائة والف

ورد مرسوم من الدولة خطابا لحسين باشا والي مصر اذ ذاك بالامر بالركوب على المتغلب عبد الله وافي المغربي بجهة قبلي ومن معه من العربان واجلائهم عن البلاد

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ١٥١