ان مات في الفصل سنة 1148
ومات كل من إسماعيل بك قيطامس واحمد بك اشراق ذي الفقار بك الكبير وحسن
بك وحسين بك كتخدا الدمياطي واسمعيل كتخدا تابع مراد كتخدا وخليل جاويش قباجيه وافندي كبير عزبان وحسن جاويش بيت مال العزب وافندي صغير مستحفظان واحمد اوده باشا المطرباز ومحمد اغا ابن تصلق اغات مستحفظان وحسن جلبي بن حسن جاويش خشداش عثمان كتخدا القازدغلي وغير ذلك مات الجميع في الفصل سنة ثمان واربعين
ومات أحمد كتخدا الخربطلي وهو الذي عمر الجامع المعروف بالفاكهاني الذي
بخط العقادين الرومي بعطفة خوش وقدم وصرف عليه من ماله مائة كيس واصله من بناء الفائز بالله الفاطمي وكان اتمامه في حادي عشر شوال سنة 1148 وكان المباشر على عمارته عثمان جلبي شيخ طائفة العقادين الرومي وجعل مملوكه علي ناظر عليه ووصيا على تركته
ومات المترجم في واقعة بيت محمد بك الدفتردار سنة 1149 مع من مات كما تقدم الالماع بذكر ذلك في ولاية باكير باشا
ومات الامير عثمان كتخدا القازدغلي تابع حسن جاويش القازدغلي والد عبد
الرحمن كتخدا صاحب العماير
تنقل في مناصب الوجاقات في ايام سيده وبعدها إلى ان تقلد الكتخدائية ببابه وصار من ارباب الحل والعقد واصحاب المشورة واشتهر ذكره ونما صيته وخصوصا لما تغلبت الدول وظهرت الفقارية
ولما وقع الفصل في سنة ثمان واربعين ومات الكثير من اعيان مصر وامرائها غنم اموالا كثيرة من المصالحات والتركات وعمر الجامع المعروف بالازبكية بالقرب من رصيف الخشاب في سنة سبع واربعين وحصلت الصلاة فيه ووقع به ازدحام عظيم حتى ان عثمان بك ذا الفقار حضر للصلاة في ذلك اليوم متأخرا فلم يجد له محلا فيه فرجع