تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاموال وينقب النقوب ويدبر الحروب حتى تم لهم الامر بعد وقائع وأمور ذكرنا بعضها في ولاية خليل باشا وفي بعض التراجم

وتقلد المترجم امارة الحج وطلع به في تلك السنة وتقلد قائمقامية في 1126 عن عابدي باشا

ولما حقدوا على إسماعيل بك بن سيده ودبروا على ازالته في ايام رجب باشا وظهر جركس من اختفائه بعد ان اخرجوا المترجم ومن معه بحجة وقوف العرب وقتلوا من كان منهم بمصر وأخرجوا لهم تجريدة قام المترجم في تدبير الامر واختفى إسماعيل بك ودخل منهم من دخل إلى مصر سرا ووزع المماليك والامتعة على ارباب المناصب والسدادرة وأشاع ذهابهم إلى الشام مع الشريف يحيى وتصدر هو للامر وكتم أموره ولم يزل يدبر على اظهار ابن سيده واستمال ارباب الحل والعقد وانفق الأموال سرا وضم اليه من الاخصام أعاظمهم وعقلاءهم مثل أحمد بك الاعسر وقاسم بك الكبير واتفق معهم على اظهار إسماعيل بك واخيه إسماعيل بك جرجا وعمل وليمة في بيته جمع فيها محمد بك جركس وباقي ارباب الحل والعقد وأبرز لهم إسماعيل بك ومن معه بعد المذاكرة والحديث والتوطئة وتمموا أغراضهم وعزلوا الباشا وأنزلوه من القلعة وتأمر إسماعيل بك وظهر أمره كما كان وتولى الدفتردارية في سنة 1127 بعد انفصاله من امارة الحج ثم عزل عنها واستمر امير مسموع الكلمة وافر الحرمة إلى ان مات في سنة 1134 ووقع له مع العرب عدة وقائع وقتل منهم الوفا فلذلك يسمى بالجزار

ولما مات قلدوا مملوكه إبراهيم أغا الصنجقية عوضا عنه

ومات الامير الجليل فانصوه بك القاسمي تابع قيطاس بك الكبير الدفتردار

الذي كان بقناطر السباع رباه سيده وأرخى لحيته وجعله كتخداه وسافر معه إلى سفر الجهاد في سنة 1126 فمات سيده بالسفر فقلدوه الامارة والصنجقية بالديار الرومية عوضا عن سيده وحضر الى

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ١٧٢