تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومات أبو مناخير فضة وذلك انه كان ببيت استاذه رضوان كتخدا في ليالي مولد

النبي صلى الله عليه وسلم وكان جعله باش نفر عنده فأقام يتفرج إلى نصف الليل وأراد الذهاب إلى بيته فركب حماره وسار وخلفه عبده من طريق تربة الازبكية على قنطرة الامير حسين واذا بجماعة من اتباع الدمايطة ضربوه بالسلاح وهرب العبد والخدام وظنوا انه مات فتركوه ثم رجعوا اليه بعد ساعة فوجدوا فيه الروح فحملوه على الحمار وساروا فلاقاهم أوده باشة البوابة وهو من الدمايطة فوجد فيه الروح فكمل قتله فذهب العبد وعرف جماعة رضوان كتخدا فحضر منهم طائفة وشالوه ودفنوه في صحبها

وأرسل رضوان كتحدا فعزل الاوده باشة وولى خلافه وذلك في اواخر قبل واقعة الدمايطة

ومات علي كاشف قرقرش وهو من اتباع عثمان بك ذي الفقار المخفيين وذلك أن

أوده باشة البوابة الذي تولى بعد عزل الاوده باشه الذي كمل قتل أبي مناخير فضة سرج بعد المغرب وجلس عند قنطرة سنقر واذا بانسان جائز بالطريق وهو مغطى الرأس فقبضوا عليه ونظروا في وجهه فوجدوه علي قرقاش فعرفوا عنه إبراهيم جاويش فأمر الوالي بقتله

فقتله والله أعلم بالحقائق

في ذكر حوادث مصر وتراجم اعيانها وولاتها

من ابتداء سنة اثنتين وستين ومائة والف إلى اواخر سنة ثلاث وسبعين ومائة والف وذلك بحسب التيسير والامكان ومالا يدرك كله لا يترك كله

فنقول لما عزل الجناب المكرم حضرة محمد باشا راغب في الواقعة التي خرج فيها حسن بك الخشاب ومحمد بك اباظة ونزل من القلعة

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ٢٧٤