وفي يوم الاربعاء وصل من طريق الشام باشا معين لمحافظة جدة يسمى خليل باشا فدخل القاهرة في كبكبة عظيمة وعساكر رومية كثيرة يقال لهم سارجه سليمان وجمال محملة بالاثقال يقدمهم ثلاثة بيارق وخرج لملاقاتة الباشا وقيطاس بك امير الحاج في طائفة عظيمة من الامراء والاغوات والصناجق وقابلوه وانزلوه بالغيظ المعروف بحسن بك ومدوا هناك سماطا عظيما حافلا وقدموا له خيولا وساروا معه إلى ان دخلوا إلى المدينة في موكب عظيم إلى ان انزلوه بمنزل المرحوم إسماعيل بك المتوفي في سفر الموسقو بجوار الحنفي فلم يزل هناك حتى سافر في اوائل رجب سنة تاريخه وخرج بموكب عظيم ايضا
وفي منتصف شعبان تقلد أحمد بك الاعسر على ولاية جرجا عوضا عن محمد بك الصغير المعروف بقطامش ثم ورد امر بتقليد امارة الحج لمحمد بك قطامش عوضا عن سيده وطلع بالحج سنة اربع وعشرين ورجع سنة خمس وعشرين وذلك من فعل قيطاس بك سرا وتقلد ولاية جرجا مصطفى بك قزلار
وفي يوم الخميس عشرينه تقلد محمد بك المعروف بجركس تابع إبراهيم بك أبي شنب الصنجقية وكذلك قيطاس تابع قيطاس بك امير الحاج
وفي عاشر شوال ورد عبد الباقي افندي وتولى كتخدائية والي باشا ومعه تقرير للباشا على ولاية مصر
وفي ثالث عشر ذي القعدة ورد ايضا مرسوم صحبة اغا معين بطلب ثلاثة الاف من العسكر المصري لسفر الموسقو لنقضهم المهادنة وقرىء ذلك بالديوان بحضرة الجميع فالبسوا حسين بك المعروف بشلاق سردار عوضا عن عثمان بك ابن سليمان بك بارم ذيله وقضى اشغاله وسافر في اوائل المحرم