تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونزل علي باشا وسافر إلى منصبه بكريد

وترأس ذو الفقار بك وقلد عثمان بك كاشف مملوكه صنجقية وهو عثمان بك الشهير الذي يأتي ذكره وارسلوه صحبة يوسف بك زوج هانم بنت ايواظ خلف محمد بك جركس ومعهم عساكر واغات البلكات فصاروا كل من وجدوه من اتباع جركس بالجيزة أو خلافها يقتلونه

ووقعوا باحمد افندي الروزنامجي فارسلوه إلى محمد باشا فسجنه مع المعلم داود صاحب العيار بالعرقانة ثم قتلوهما وقتلوا عمر بك امير الحاج ومحمد بك ابن أبي شنب وجدوه ميتا بالجامع الازهر وعملوا رجب كتخدا سردار جداوي والاقواسي يمق

وخرجا إلى بركة الحاج ليذهبا إلى السويس فارسلوا من قتلهما واتى برؤوسهما ونهبوا بيوت المقتولين والهربانين وبيت جركس الكبير ومن معه

وبعد ايام رجع عثمان بك ويوسف بك والتجريدة فاخبروا ذا الفقار بك وعلي بك الهندي انهم وصلوا حوش ابن عيسى سألوا العرب عن محمد بك جركس ومن معه فاخبروهم انهم باتوا هناك

ثم اخذوا معهم دليلا اوصلهم إلى الجبل الاخضر وركبوا من هناك إلى درفه

وكان هروب جركس وخروجه من مصر يوم السبت سابع جمادي الاخرة سنة ثمان وثلاثين ومائة والف

ثم انهم عملوا جمعية وكتبوا عرضحال بما حصل واعطوه للقابجي وسلموه الف كيس من اصل حلوان بلاد إسماعيل بك ابن ايواظ امرائه وبلاد أبي شنب وابنه وامرأته ايضا وذلك خلاف بلاد محمد بك قطامش ورضوان اغا وكور محمد اغا كتخدا قيطامس بك وكتبوا ايضا مكاتبة إلى الوزير الاعظم بطلب محمد بك قطامش تابع قيطاس بك الذي تقدم ذكره وهروبه إلى الروم بعد قتل سيده وختم عليه جميع الامراء الصناجق والاغوات وأعطاه الباشا إلى قابجي باشا فلما وصل إلى الدولة طلب الوزير محمد بك فلما حضر بين يديه قال له اهل مصر ارسلوا يطلبونك اليهم بمصر

فاعتذر بقلة ذات يده وانه مديون

عجائب الآثار · الجزء ١ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عجائب الآثارج ١ · ص ١٠٩