تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37.114-132

الكرب: الشدة. المستبين: الواضح. بعلا: اسم الصنم الذي كانوا يعبدونه.

في هذه الآيات الكريمة يتحدث القرآن الكريم عن سيدنا موسى وهارون وإلياس. وقد تقدم الكلام عن موسى اكثر من مرة، وهنا ذكر باختصار. اما الياس فقد ذكر مرة في سورة الانعام بقوله تعالى: ﴿ وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين ﴾ وهنا في عشر آيات.

والمعنى: ولقد تفضلنا على موسى وهارون، ونجيناهما وقومهما من فرعون وقومه بعد ان كانوا في كرب عظيم من الظلم والاضطهاد، ثم نصرناهم على الكافرين. وآتينا موسى وهارون التوراة ذات البيان العظيم ﴿ وهديناهما الصراط المستقيم ﴾ وأبقينا لهما الذكر الحسن والثناء الجميل.

﴿ سلام على موسى وهارون ﴾

اننا على هذا النحو نكافىء المحسنين، انهما من عبادنا المؤمنين.

قال ابن جرير: ان الياس من انبياء بني اسرائيل، ويقول بعضهم: إنه إدريس الذي جاء ذكره في سورة مريم والأنبياء، فنصح قومه ان يتركوا عبادة صنمهم بعل، ويعبدوا الله، فكذبوه، فجزاؤهم جهنم يوم القيامة الا قوما منهم أخلصوا العمل لله وأنابوا اليه.

إل ياسين: لغة في الياس.

قراءات:

قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص: الله ربكم ورب بالنصب، والباقون بالرفع. وقرأ نافع ويعقوب وابن عامر: سلام على آل ياسين بمد همزة آل والاضافة. والباقون: إل ياسين. فمن قرأ آل ياسين: يكون معناه آل محمد، وقال بعضهم آل القرآن.

تيسير التفسير · الصفحة ٨٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تيسير التفسيرص ٨٢٩