تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1460

[سورة الأنبياء (21): آية 105]

وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ (105)

الإعراب وَلَقَدْ (الواو): استئنافية. (لقد) (اللام): لام قسم مقدر. (قد) للتحقيق.

كَتَبْنا: فعل ماض و (نا) فاعل، وجملة (كتبنا) لا محل لها جواب قسم مقدر فِي الزَّبُورِ:

جار ومجرور متعلق ب (كتبنا)، مِنْ بَعْدِ: جار ومجرور متعلق ب (كتبنا). الذِّكْرِ: مضاف إليه مجرور. أَنَ: حرف توكيد ونصب. الْأَرْضَ: اسم (أَن) منصوب. يَرِثُها: فعل مضارع مرفوع و (الهاء) مفعول به. عِبادِيَ: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة و (الياء) مضاف إليه.

الصَّالِحُونَ: نعت مرفوع بالواو. وجملة (يرثها ... ) في محل رفع خبر (أَن) والمصدر المؤول من (أَن ... ) في محل نصب مفعول به للفعل: كتبنا.

[سورة الأنبياء (21): آية 106]

إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ (106)

الإعراب إِنَ: حرف توكيد ونصب. فِي هذا: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (إن) مقدم. لَبَلاغاً: (اللام) للتأكيد، (بلاغا): اسم (إن) مؤخر منصوب. لِقَوْمٍ: جار ومجرور متعلق ب (بلاغا). عَبْدَيْنِ: نعت مجرور بالياء، وجملة (إن في هذا ... ) تعليلية أو [استئنافية].

[سورة الأنبياء (21): آية 107]

وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (107)

الإعراب وَما (الواو): استئنافية. (ما): نافية. أَرْسَلْناكَ: فعل ماض و (نا) فاعل و (الكاف) مفعول به. إِلَّا: استئنافية للحصر. رَحْمَةً: مفعول لأجله منصوب أو [حال من (الكاف) على حذف مضاف أي: ذا رحمة]. لِلْعالَمِينَ: جار ومجرور متعلق ب (رحمة) [أو بنعت ل: رحمة]، وجملة (و ما أرسلناك ... ) استئنافية.

[سورة الأنبياء (21): آية 108]

قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108)

الإعراب قُلْ: فعل أمر مبني والفاعل مستتر (أَنت)، وجملة قُلْ: استئنافية وإِنَّما: كافة ومكفوفة. يُوحى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة، وجملة (إنما يوحى ... ) في محل نصب مقول القول، إِلَيَ: جار ومجرور متعلق ب (يوحى)، إِنَّما: كافة ومكفوفة. إِلهُكُمْ: مبتدأ مرفوع و (الكاف): مضاف إليه. إِلهٌ: خبر المبتدأ مرفوع،

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٤٧٨