تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1458

[سورة الأنبياء (21): آية 100]

لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (100)

الإعراب لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. فِيها: جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف أو [حال]، زَفِيرٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع وجملة (لهم ... ) استئنافية. وَهُمْ (الواو):

عاطفة (هم) مبتدأ. فِيها: جار ومجرور متعلق ب (يسمعون). لا: نافية يَسْمَعُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل وجملة (لا يسمعون) في محل رفع خبر المبتدأ وجملة

(و هم فيها ... )

معطوفة على جملة (لهم فيها ... ) لا محل لها.

[سورة الأنبياء (21): آية 101]

إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (101)

الإعراب إِنَ: حرف توكيد ونصب. الَّذِينَ: اسم (إن). سَبَقَتْ: فعل ماض و (التاء): للتأنيث. لَهُمْ: جار ومجرور متعلق ب (سبقت). مِنَّا: جار ومجرور متعلق بحال من الحسنى أو ب: (سبقت)، الْحُسْنى: فاعل مرفوع بضمة مقدرة وجملة (سبقت ... ) صلة الموصول. أُولئِكَ: مبتدأ عَنْها: جار ومجرور متعلق ب (مبعدون). مُبْعَدُونَ: خبر المبتدأ (أَولئك) وجملة (أَولئك ... ) في محل رفع خبر (إن)، وجملة (إن الذين ... ) استئنافية.

[سورة الأنبياء (21): آية 102]

لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (102)

الإعراب لا يَسْمَعُونَ: مثل (لا يسمعون) السابقة في الآية: 100 وجملة (لا يسمعون) في محل رفع خبر ثان ل (إن) أو [في محل نصب حال من الضمير في (مبعدون) أو في محل رفع بدل من (مبعدون)]. حَسِيسَها: مفعول به منصوب و (الهاء): مضاف إليه وَهُمْ (الواو) حالية. (هم): مبتدأ. فِي مَا: جار ومجرور متعلق ب (خالدون). اشْتَهَتْ: فعل ماض و (التاء) للتأنيث. أَنْفُسُهُمْ: فاعل مرفوع و (الهاء): مضاف إليه. خالِدُونَ: خبر مرفوع بالواو وجملة (اشتهت ... ) صلة الموصول، وجملة (هم ... خالدون) في محل نصب حال من فاعل (يسمعون) أو [استئنافية].

[سورة الأنبياء (21): آية 103]

لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (103)

الإعراب لا: نافية. يَحْزُنُهُمُ: فعل مضارع مرفوع و (الهاء): مفعول به

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٤٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٤٧٦