إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1453
سُبْحانَكَ: مفعول مطلق لفعل محذوف، منصوب و (الكاف) مضاف إليه، وجملة سُبْحانَكَ: على تقدير الفعل اعتراضية أو [حالية]، إِنِّي: حرف ناسخ و (الياء) اسم (إن) منصوب، كُنْتُ: فعل ماض ناقص و (التاء): اسم (كان) مرفوع. مِنَ الظَّالِمِينَ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر (كان). وجملة (كنت ... ) في محل رفع خبر (إنّ)، وجملة (إني ... ) تعليلية.
[سورة الأنبياء (21): آية 88]
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)
الإعراب فَاسْتَجَبْنا: (الفاء) عاطفة. (استجبنا) فعل ماض و (نا) فاعل لَهُ: جار ومجرور متعلق ب (استجبنا) وجملة فَاسْتَجَبْنا: في محل جر معطوفة على جملة (نادى)، وَنَجَّيْناهُ (الواو) عاطفة (نجيناه) فعل ماض (نا) فاعل، (الهاء) مفعول به، وجملة (نجيناه) في محل جر معطوفة على جملة (استجبنا)، مِنَ الْغَمِ: جار ومجرور متعلق ب (نجيناه).
وَكَذلِكَ: (الواو) استئنافية. (كذلك) جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله (ننجي) أو [(الكاف) بمعنى (مثل) نعت لمصدر محذوف]. نُنْجِي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل مستتر (نحن). الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به منصوب بالياء، وجملة (و كذلك ... ) استئنافية.
[سورة الأنبياء (21): آية 89]
وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ (89)
الإعراب وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى (الواو): استئنافية. (زكريا إذ نادى) مثل (نوحا إذ نادى) في الآية (76). رَبَّهُ: مفعول به منصوب و (الهاء): مضاف إليه، وجملة (اذكر زكريا):
استئنافية، وجملة نادى: في محل جر مضاف إليه، رَبِ: منادى منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف و (الياء) المحذوفة مضاف إليه وجملة (رب ... ) تفسيرية أو [في محل نصب مقول قول مقدر أي قائلا]. لا: ناهية. تَذَرْنِي: فعل مضارع مجزوم بحذف النون و (النون) نون الوقاية والفاعل مستتر (أَنت) و (الياء) مفعول به فَرْداً: حال منصوب أو [مفعول به ثان إذا جعل (تذر) من أفعال التحويل] وجملة (لا تذرني ... ) جواب النداء.
وَأَنْتَ (الواو) عاطفة (أَنت) مبتدأ خَيْرُ: خبر مرفوع، الْوارِثِينَ: مضاف إليه مجرور بالياء وجملة (و أنت ... ) لا محل لها معطوفة على مقدر أي: وارزقني وارثا وأنت خير .. أو [في محل نصب حال].