إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1279
الإعراب وَقالُوا (الواو): استئنافية. (قالوا): ماض و (الواو) فاعله، والجملة استئنافية.
لَنْ: نافية ناصبة. نُؤْمِنَ: مضارع منصوب، والفاعل مستتر- نحن- والجملة في محل نصب مقول القول. لَكَ: جار ومجرور متعلق ب (نؤمن). حَتَّى: حرف غاية وجر. تَفْجُرَ:
مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والفاعل مستتر- أنت- والمصدر المؤول من (أَن تفجر) في محل جر بحتى متعلق ب (نؤمن). لَنا: جار ومجرور متعلق ب (تفجر). مِنَ الْأَرْضِ:: جار ومجرور متعلق بحال من ينبوعا يَنْبُوعاً: مفعول به منصوب.
[سورة الإسراء (17): آية 91]
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً (91)
الإعراب أَوْ: عاطفة. تَكُونَ: مضارع ناقص منصوب معطوف على (تفجر).
لَكَ: جار ومجرور متعلق بخبر (تكون). جَنَّةٌ: اسم تكون مرفوع، والمصدر (تكون ... ) على إضمار أن معطوفة على المصدر (حتى تفجر ... ) في الآية السابقة في محل جر. مِنْ نَخِيلٍ: جار ومجرور متعلق بنعت ل: جنة وَعِنَبٍ: (الواو) عاطفة وعنب معطوف مجرور.
فَتُفَجِّرَ: (الفاء) عاطفة و (تفجر) مضارع منصوب بالعطف على تكون وفاعله مستتر أنت، والجملة على إضمار أن معطوفة على جملة (تكون ... ) في محل جر الْأَنْهارَ: مفعول به منصوب. خِلالَها: ظرف مكان منصوب متعلق ب (تفجر) و (الهاء) مضاف إليه. تَفْجِيراً::
مفعول مطلق منصوب.
[سورة الإسراء (17): آية 92]
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً (92)
الإعراب أَوْ: عاطفة. تُسْقِطَ السَّماءَ: مثل (تفجر الأنهار). فى الآية السابقة كَما: جار ومجرور متعلق بنعت لمفعول مطلق محذوف (أَي إسقاطا كما ... ). زَعَمْتَ:
ماض و (التاء) فاعله، والجملة صلة الموصول (ما). عَلَيْنا: جار ومجرور متعلق ب (تسقط).
كِسَفاً: حال منصوبة وجملة (تسقط ... ) بتقدير أن معطوفة على (تكون ... ) في محل جر أَوْ: عاطفة. تَأْتِيَ: مثل (تسقط) ومعطوفة عليها. بِاللَّهِ: جار ولفظ الجلالة مجرور متعلق ب (تأتي). وَالْمَلائِكَةِ: (الواو) عاطفة و (الملائكة) معطوفة مجرورة. قَبِيلًا: حال منصوبة.