تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النكير لأمر جائز لا دلالة له فيه.

١٠٣٧٧ - قالوا: نوع هدي كالإبل.

١٠٣٧٨ - قلنا: المعنى في الإبل: أنها تنفر وتند من البادية، فاحتاجت إلى علامة، وهذا المعنى لا يوجد في الغنم.

١٠٣٧٩ - ولأن الإبل سن فيها التحليل، ولم يسن في الغنم، وعند مخالفنا: سن فيها الإشعار، ولم يسن ذلك في الغنم، فدل على افتراقهما.

* ... * ... *

التجريد للقدوري · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٤ · ص ٢١٨٨