كالإطعام فيما لا نظير له.
٩٦٠٠ - ولأنها كفارة خير فيها بين الهدي والإطعام؛ فلا يكون الإطعام بدلا [عن الموتى، ككفارة الآدمي، وهم بنوا على أصلهم: أن الواجب هو النظير، فإذا أخرج غيره كان بدلًا عن] النظير؟! وقد تكلمنا على هذا الأصل.
***
التجريد للقدوري · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٥٥