[ 26 ] .
وفي سورة الم تنزيل عند قوله : ﴿ وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ﴾ [ 15 ] .
وفي حم السجدة عند قوله : ﴿ واسجدوا لله الذي خلقهن أن كنتم إياه تعبدون ﴾ [ 37 ] ، ذكره ابن أبي موسى .
وذكر أبو حفص البرمكي والقاضي : أنه يسجد عند قوله : ﴿ وهم لا يسأمون ﴾ [ فصلت : 38 ] .
وفي خاتمة النجم ]62 ] .
وفي الانشقاق عند قوله : ﴿ وإذا قرىء عليهم القرآن لا يسجدون ﴾ [ 21 ] .
وفي خاتمة : ﴿ اقرأ باسم ربك الذي خلق ﴾ [ 19 ] .
وهذه هي العزائم .
واختلفت الرواية في سجدة ص عند قوله : ﴿ وخر راكعاً وأناب ﴾ [ 24 ] هل هي سجدة شكر أو عزيمة ؟ على روايتين .
وإذا قرأ آية السجدة فسجد ثم أعادها أعاد السجود .
ومن سجد للتلاوة في الصلاة كبر ورفع يديه ، نص عليه .
وقال القاضي : لا يرفع يديه .
وهل يكبر للرفع منه إذا كان في صلاة أو في غير صلاة ؟ على وجهين .
وإذا رفع منه وهو في صلاة عاد إلى إتمام قراءته ، وإذا كان في غير صلاة جلس وسلم .
وهل التسليم واحدة أو اثنتان ؟ فيه روايتان .