وإذا كان المستمع ممن لا [ يصلح ](1) ائتمامه بالتالي ، لم يسجد لسجوده مثل : أن يكون [ التالي ](2) امرأة والمستمع رجلاً ولا يقوم الركوع مقام سجود التلاوة . وقد نص في موضع آخر : أن ركوع الصلاة يقوم مقامه .
فإذا سجد الإمام سجد المأموم .
ويكره للإمام أن يقرأ آية السجدة في صلاة الإخفات ، فإن قرأها لم يسجد ، فإن سجد فالمأموم بالخيار إن شاء تابعه وإن شاء تركه .
ويكره اختصار السجود وهو : أن يجمع السجدات فيقرؤها في وقت واحد .
وعدد سجدات القرآن أربع عشرة سجدة : في آخر الأعراف(3) ، وفي الرعد عند قوله تعالى : ﴿ وظلالهم بالغدو والآصال ﴾ [ 151 ] ، وفي النحل عند قوله : ﴿ يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ﴾ [ 491 ] ، وفي بني إسرائيل عند قوله : ﴿ ويزيدهم خشوعًا ﴾ [ 159 ] ، وفي مريم عند قوله : { خروا سجدًا وبكيًا{ [ 58 ] .
وفي الحج سجدتان : الأولى عند قوله : ﴿ ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء ﴾ [ 18 ] ، والثانية عند قوله : ﴿ واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ﴾ [ 77 ] .
وفي الفرقان عند قوله : { أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورًا{ [ 60 ] .
وفي سورة النمل عند قوله : ﴿ لا إله إلا هو رب العرش العظيم ﴾
(1) في ( ب ) : يصح .
(2) ساقط من ( ب ) .
(3) قال تعالى : ﴿ إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون ﴾ آية : 260 .