تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أربع ركعات" .

قال الآجري : هذا حديث صحيح ، وهذا لفظ أبي داود(1) .

قال ابن أبي داود : سمعت أبي يقول : ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا .

وقد روى عن أحمد رحمه الله أنه قال : لم يثبت عندي في صلاة التسبيح شيء .

وهذا لا يدل على أن الحديث لم يصح عند أبي داود .

وليس لصلاة التسبيح وقت معين ، فيجوز فعلها في كل وقتل لم ينه عن الصلاة فيه .

ويستحب أن يتطوع في اليوم والليلة بعشرين ركعة : أربع قبل الظهر ، وأربع بعدها ، وأربع قبل العصر ، وأربع بعد المغرب ، وأربع بعد العشاء الآخرة .

والتنفل بين المغرب والعشاء مرغب فيه .

ومن أحيا ليلتي العيدين لم يمت قلبه يوم تموت القلوب .

وفي قيام أول ليلة من شهر رجب ، وليلة النصف من شعبان وليلة عاشوراء فضل عظيم .

وأفضل تطوع البدن الصلاة .

وتطوع الليل أفضل من تطوع النهار .

وفي النصف الأخير من الليل أفضل من الأول ، وأفضله قي وسط الليل بعد الهجعة ، وهي الناشئة التي ذكرها الله تعالى(2) .

(1) سنن أبي داود ، باب صلاة التسبيح 2/ 29 - 35 .

(2) قال تعالى : ﴿ إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلاً ﴾ سورة المزمل : 6 .

المستوعب · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٢٠٠