القراءة .
ويستحب أن يبدأ في أول ركعة منها في أول ليلة من شهر رمضان بعد فاتحة الكتاب بسورة : اقرأ باسم ربك الذي خلق ، ويسجد في آخرها ثم ينهض فيبدأ بسوره البقرة .
ويستحب أن لا ينقص من ختمة في جميع الشهر ولا يزيد عليها ، د إذا مرت به آية سجدة سجد [ وسجدوا ](1) .
ووقتها : من بعد عشاء الآخرة في شهر رمضان ، ويفصل بينها وبين العشاء بسنة العشاء ، ويوتر بعدها في الجماعة .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "من صام رمضان وقامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه"(2) .
وقال عليه السلام : "من أوتر فيه مع إمامه كتب له قيام ليلة"(3) .
فإن كان له ورد آخر وتره ليفعله بعده .
فإن أحب متابعة الإمام أوتر معه ، فإذا سلم الإمام قام فأتي بركعة
أخرى ينوي بها فسخ الوتر كما يفعل إذا أعاد معه المغرب .
ويكره التطوع بين التراويح ، والتعقيب وهو أن يتطوع بعدها وبعد الوتر بصلاة في جماعة .
واستحب ابن أبي موسى التعقيب لمن يفسخ وتره بركعة ، ثم يتطوع بما شاء ، ثم يوتر بركعة .
وإذا غم هلال رمضان وقلنا يجب الصوم ، فهل يصلون التراويح في
(1) في ( ب ) : وسجدوا معه .
(2) صحيح البخاري 4/ 250 ، وصحيح مسلم 1/ 523 .
(3) هذا جزء من حديث رواه أبو ذر ، وأخرجه الترمذي 3/ 196 ، وأبو داود 2/ 50 ، والنسائي 3/ 83 - 84 .