تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاستخرجه، وَقَالَ النَّبِي - ﷺ َ -: هَذِهِ الْبِئْرُ الَّتِي رَأَيْتُهَا كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاء، وَكَأن نخلها رُؤُوس الشَّيَاطِينِ، قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها -، فَقُلْتُ لَهُ: تَعْنِي أَلا تتنشر، قَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى أَحَدٍ يَعْنِي شَرًّا قَالَتْ: وَنَزَلَتْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ ".

قَالَ أهل اللُّغَة: المطبوب المسحور، والطب السحر، والمشاقة: مشاقة الْكَتَّان. وَفِي رِوَايَة المشاطة بِالطَّاءِ وَهِي مَا يخرج من الشّعْر بالمشط وجف الطلعة قشرها.

وَقد أنكر قوم السحر وأبطلوا حَقِيقَته، وَأكْثر الْأُمَم من الْعَرَب وَالْفرس والهند عَلَى إِثبات السحر. وَقد قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يعلمُونَ النَّاس السحر﴾ . وَقَالَ: ﴿وَمن شَرّ النفاثات فِي العقد﴾ . وَيلْزم السَّاحر من الْعقُوبَة مَا يلْزم سَائِر الجناة بجناياتهم.

٣٣٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنا هبة الله بن الْحسن، أَنا جَعْفَر ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نَا سُفْيَان ابْن عُيَيْنَةَ قَالَ: هِبَةُ اللَّهِ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبيد، أَنا عَليّ بن عبد الله ابْن مُبشر،

الحجة في بيان المحجة · الجزء ١ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ١ · ص ٥٢١