تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروري عَن حُذَيْفَة - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُول الله - ﷺ َ - يَقُول: " اللَّهُمَّ حبب إِلي الإِسلام والإِيمان ".

وَقد ذكرنَا أَن الْأَيْمَان عبارَة عَن جَمِيع الطَّاعَات، والإِسلام عبارَة عَنِ الشَّهَادَتَيْنِ مَعَ طمأنينة الْقلب، وإِذَا كَانَ كَذَلِك وَجب الْفرق بَينهمَا.

(مَسْأَلَة)

[الِاسْتِثْنَاء فِي الإِيمان]

وَيكرهُ لمن حصل مِنْهُ الإِيمان أَن يَقُول: أَنا مُؤمن حَقًا وَمُؤمن عِنْد اللَّه وَلَكِن، يَقُول: أَنا مُؤمن أَرْجُو أَو مُؤمن إِن شَاءَ اللَّه، أَو يَقُول: آمَنت بِاللَّه

الحجة في بيان المحجة · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ١ · ص ٤٤٣