تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبِي جَعْفَر الرَّازِيّ عَنِ الْعَلَاء بْن الْمسيب عَن أَبِيه قَالَ: " أَنا نتبع وَلَا نبتدع، ونقتدي وَلَا نبتدي، وَلنْ نضل مَا تمسكنا بالآثار ".

فصل

رُوِيَ عَنِ ابْن عون عَنِ ابْن سِيرِين قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: مَا دَامَ عَلَى الْأَثر فَهُوَ عَلَى الطَّرِيق، وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: " إِنما الدّين الْآثَار ". وَقَالَ بنْدَار: " ذكر الآراء عِنْد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي بِالْبَصْرَةِ فَأَنْشَأَ يَقُول:

(دين النَّبِيّ مُحَمَّد آثَار ... نعم المطية للفتى الْأَخْبَار)

(لَا تخدعن عَنِ الحَدِيث وَأَهله ... فَالرَّأْي ليل والْحَدِيث نَهَار)

(فلربما غلط الْفَتى سبل الْهدى ... وَالشَّمْس بازغة لَهَا أنوار)

الحجة في بيان المحجة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ١ · ص ٢٢٢