تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ فِي الْمَمَات. قَالَ اللَّه عز وجل: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤمن فلنحيينه حَيَاة طيبَة﴾ يطيب لَهُ الْعَيْش فِي حَيَاته، وَأخْبر عز وجل أَنه يجزى بِأَحْسَن عمله فِي عاقبته بعد مماته.

٢٥٤ - وَقَالَ رَسُول الله - ﷺ َ -: وَذكر أَصْحَابه - رضي الله عنه - فَقَالَ: " لَو أنْفق أحدكُم مثل أحد ذَهَبا مَا بلغ مد أحدهم وَلَا نصيفه ". ثُمَّ فضل بَعضهم عَلَى بعض، " وَقد فضل اللَّه بعض النَّبِيين بَعضهم عَلَى بعض " فَقَالَ عز وجل: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بعض﴾ . وَقَالَ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أولي الضَّرَر وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل الله﴾ فضل بَعضهم عَلَى بعض بِمَا عمِلُوا من فضل الْجِهَاد.

وَقَالَ آخَرُونَ: الإِيمان يزِيد وَلَا ينقص؛ لِأَن اللَّه ذكر زِيَادَته فَقَالَ: ﴿زَادَتْهُمْ إِيمَانًا﴾ .

الحجة في بيان المحجة · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ١ · ص ٤٥٥