تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله - ﷺ َ - بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ - عليه السلام - اسْتَمَعَ، فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ - عليه السلام - قَرَأَهُ النَّبِي - ﷺ َ - كَمَا أَقْرَأَهُ.

١٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿لَا تحرّك بِهِ لسَانك لتعجل بِهِ﴾ قَالَ: كَانَ النَّبِي - ﷺ َ - يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً فَكَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لسَانك لتعجل بِهِ إِن علينا جمعه وقرانه﴾ . قَالَ: نجمعه فِي قَلْبك ثمَّ تَقْرَأهُ ﴿فَإِذا قرأناه فَاتبع قرانه﴾ يَقُولُ: اسْتَمِعْ وَأَنْصِتْ ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ قَالَ: فَكَانَ النَّبِي - ﷺ َ - بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ - عليه السلام - قَرَأَهُ كَمَا أَقْرَأَهُ. رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَبِي عايشة جَمَاعَة، وَعَنْ أَبِي عَوَانَةَ جَمَاعَة.

الحجة في بيان المحجة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ١ · ص ٣٠٢