فنسأل اللَّه التَّوْفِيق فِيهِ، والثبات عَلَيْهِ، وَأَن يتوفانا على مِلَّة رَسُوله - ﷺ َ - بمنة وفضله ".
فصل
وَمِمَّا يدل عَلَى أَن اللَّه عز وجل لم يزل متكلما، وَأَن الْكَلِمَة والكلمات من كَلَامه، قَوْله عز وجل: ﴿وَلَقَد سبقت كلمتنا لعادنا الْمُرْسلين﴾ وَقَوله: ﴿وَلَوْلَا كلمة سبقت من رَبك﴾ وَقَوله: ﴿حقت كلمة رَبك﴾ وَقَالَ: ﴿وتمت كلمة رَبك صدقا وعدلًا﴾ وَقَالَ: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾ وَقَالَ: ﴿لَا مبدل لكلماته﴾ .
١٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَنا وَالِدِي، أَنا عَبدُوس ابْن الْحُسَيْنِ، نَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، نَا مَسْرُوق بن الْمَرْزُبَان، نَا يحيى ابْن زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﷺ َ -
الحجة في بيان المحجة · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٩