فَصْلٌ
فِي الرَّدِّ عَلَى مَنْ يُنْكِرُ أَنَّ الرّيح مخلوقة
٣١٢ - أخبرنَا أَبُو الْغَنَائِم ابْن أَبِي عُثْمَانَ، أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى الْبَيِّعُ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعَ عَمْرو ابْن يَزِيدَ بْنِ جَعْدٍ بِهِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - يبلغ بِهِ للنَّبِي - ﷺ َ - قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عز وجل خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ، وَمِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ وَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الرُّوحُ مِنْ خَلَلِ ذَلِكَ الْبَابِ، وَلَوْ فُتِحَ ذَلِكَ الْبَابُ لَا ذرت مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ عز وجل الأَزْيَبُ وَهِيَ فِيكُمُ الْجَنُوبُ ".
فصل
فِي الرَّد عَلَى الْجَهْمِية الَّذين يَقُولُونَ إِن الْجنَّة وَالنَّار لم تخلقا