تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسافر، فكم أَضَع لَك من النَّفَقَة؟ قَالَت بِقدر مَا تخلف عَليّ من الْحَيَاة، قَالَ: مَا أَدْرِي كم تعيشين، قَالَت: كُله إِلَى من يعلم.

٣٨ - وَقيل: أوحى اللَّه إِلَى مُوسَى - عليه السلام - " لَا أرْضى من نَفسِي أَن أخلق خلقا ثُمَّ لَا أرزقهم، وَلَا أرْضى من الْعباد أَن يَأْكُلُوا رِزْقِي ويعملوا لغيري، وَلَا أرْضى من نَفسِي أَن أطلب مِنْهُم الْيَوْم عمل الْغَد، فَلَا يطلبوا مني الْيَوْم رزق غَد ".

وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن السَّائِب: أخر عمر بْن الْخطاب - رضي الله عنه - الْعشَاء فَصليت أَنا، فَدخل وَأَنا لَا أَدْرِي وَأَنا أَقرَأ " والذاريات " حَتَّى انْتَهَيْت إِلَى قَوْله: ﴿وَفِي السَّمَاء رزقكم وَمَا توعدون﴾ فَرفع صَوته حَتَّى مَلأ الْمَسْجِد أشهد أشهد.

الحجة في بيان المحجة · الجزء ١ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ١ · ص ١٥١