تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ردع من زعفران، فقال: اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين، فكفنوني فيها، قلت: إن هذا خلق، قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل أن يصبح.

[انظر: 1264 - مسلم: 941 - فتح: 3/ 252]

(وهيب) أي: ابن خالد البصري. (هشام) أي: ابن عروة بن الزبير.

(قال) في نسخة: "فقال". (في كم) هي استفهامية، كان كان لها صدر الكلام، لكن الجار كالجزء منها، فلا يخرجها عن تصديرها. (سحولية) بفتح السين، وضمها كما مر. (قالت يوم الاثنين) بنصب (يوم) على الظرفية في الأول، وبرفعه على الخبرية لمقدر في الثاني. (أرجو فيما بيني وبين الليل) أي: أتوقع الوفاة فيما بين ساعتي هذه، وبين الليل، أو فيما بين آخر يومي وآخر الليل، وإنما رجى ذلك؛ لقصد التبرك؛ لكون النبي - صلى الله عليه وسلم - توفي فيه، وله مزية على سائر الأيام بهذا الاعتبار. (ثم نظر) في نسخة: "فنظر".

(ردع) بفتح الراء، وسكون الدال والعين المهملتين، أي: لطخ وأثر، وفي نسخة: "ردغ" بغين معجمة. (ثوبي هذا) لفظ: (هذا) ساقط من نسخة (فيها) أي: في الأثواب الثلاثة، وفي نسخة: "فيهما" أي: في المزيد والمزيد عليه. (خلق) بفتح المعجمة واللام، أي: بال عتيق. (إنما هو) أي: للدفن. (للمهلة) بتثليث الميم، أي: القيح والصديد. (من ليلة الثلاثاء) بالمد.

وفي الحديث: التكفين في الثياب البيض والمغسولة، وطلب المرافقة فيما وقع للأكابر، والدفن بالليل، وإيثار الحي في الجديد، وفضل الصديق، ودلالة فراسته، وتيسير الله ما يتمناه له.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٤٦٧