# فقال: "الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين".
[6597 - مسلم: 2660 - فتح: 3/ 245]
(حدثنا حبان) بكسر الحاء وتشديد الموحدة، وفي نسخة: "حدثني حبان بن موسى". (عبد الله) أي: ابن المبارك. (عن أبي بشر) هو جعفر بن أبي وحشية.
(إذ خلقهم) إذ: متعلقة بمحذوف، أي: علم ذلك حين خلقهم، أو بقوله: (أعلم)، وإن تقدمت عليه، إذ يتوسع في الظرف ما لا يتوسع في غيره، والجملة معترضة بين المبتدأ والخبر وهما: الله أعلم.
1384 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عطاء بن يزيد الليثي، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين، فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين".
[6598، 6600 - مسلم: 2659 - فتح: 3/ 245]
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيب) أي: ابن أبي حمزة. (عن ذراري المشركين) بذال معجمة، ومثناة تحتية: جمع ذرية، أي: عن أولادهم الصغار.
1385 - حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل ترى فيها جدعاء؟ ".
[انظر: 1358 - مسلم: 2658 - فتح: 3/ 245]
(ابن أبي ذئب) اسمه: محمد بن عبد الرحمن.
(كمثل) بفتح الميم والمثلثة، وفي نسخة: بكسرها، وسكون المثلثة. (تنتج البهيمة) بالنصب، واختلف في أولاد المشركين، فقيل: إنهم في مشيئة الله تعالى، وقيل: في النار تبعا لآبائهم، وقيل: في