تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قريب، إن أريد كراهة التحريم، وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - (يجلس على القبور) هذا وما قبله لا يناسبان الترجمة، حتى قيل: كأن بعض الرواة كتبهما في غير موضعهما، إذ الظاهر أنهما من الباب الآتي.

1361 - حدثنا يحيى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه مر بقبرين يعذبان، فقال: "إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة"، ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها بنصفين، ثم غرز في كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ فقال: "لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا".

[انظر: 216 - مسلم: 292 - فتح: 3/ 222]

(يحيى) أي: ابن موسى، وقيل: ابن جعفر البيكندي، وقيل: ابن يحيى. (أبو معاوية) هو محمد بن خازن، بخاء وزاي معجمتين. (الأعمش) هو سليمان بن مهران. (عن مجاهد) أي: ابن جبر. (عن طاوس) أي: ابن كيسان.

(عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مر) في نسخة: "قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم -. (بقبرين) أي: بصاحبيهما. (وما يعذبان في كبير إلى آخره) مر شرحه في كتاب: الوضوء (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٤٣٩