تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أبدلك الله به مقعدا من الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فيراهما جميعا، وأما الكافر - أو المنافق - فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين".

[1374 - مسلم: 2870 - فتح: 3/ 205]

(عياش) بتحتية، أي: الوليد الرقام. (عبد الأعلى) ابن عبد الأعلى السامي، بمهملة. (سعيد) أي: ابن أبي عروبة.

(قال) أي: البخاري. (خليفة) ابن خياط (ابن زريع) في نسخة: "يزيد بن زريع".

(العبد) أي: المؤمن. (وضع في القبر) بالبناء للمفعول. (وتولي) كذلك، أي: وتولى عنه، وفي أكثر النسخ: ببنائه للفاعل، وعليه (فتولى، وذهب) تنازعا في الفاعل وهو أصحابه، أي: الميت. (حتى إنه) بكسر همزة إن؛ لوقوعها بعد حتى الابتدائية، كمرض حتى إنهم لا يرجونه.

(قرع نعالهم) هو موضع الترجمة، إذ القرع بمعنى: الخفق.

(ملكان) بفتح اللام، أي: منكر ونكير، بفتح الكاف الأول، وكلاهما ضد المعروف سمي بذلك؛ لأنهما لا يشبه خلقهما خلق الآدميين، ولا الملائكة، ولا غيرهما أسودان أزرقان جعلهما الله تعالى؛ تكرمة للمؤمن؛ ليثبته، ويصبره؛ وهتكا لسر المنافق في البرزخ من قبل أن يبعث، حتى يحل عليه العذاب الأليم.

(فأقعداه) بأن يوسع القبر. (في هذا الرجل) عبر به لا بنحو: هذا النبي، امتحانا للمسئول، إذ لو عبر به لربما تلقن منه تعظيمه. (فيقال) أي: فيقول له الملكان المذكوران، أو غيرهما. (وأما الكافر أو المنافق) شك من الراوي، و (أو) بمعنى: الواو؛ ليوافق قوله في باب:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٤١٠