تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ذلك، ولا أدري أي بناته، وزعم أن الإشعار: الففنها فيه، وكذلك كان ابن سيرين يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر.

[انظر: 167 - مسلم: 939 - فتح: 3/ 133]

(أحمد) أي: "ابن صالح"، كما في نسخة. (عبد الله بن وهب) لفظ: (عبد الله) ساقط من نسخة.

(امرأة) بالرفع؛ عطف بيان ل (أم عطية).

(من الأنصار من اللاتي بايعن) أي: "النبي - صلى الله عليه وسلم -"، كما في نسخة و (من) في الموضعين بيانية، ويجوز أن تكون الثانية تبعيضية، (قدمت البصرة) بدل من (جاءت أم عطية). (تبادر ابنا لها) أي: تسرع المجيء؛ لأجله. (فلم تدركه) أي: لأنه إما مات؛ أو خرج من البصرة. (دخل علينا النبي) في نسخة: "دخل علينا رسول الله". (ولم يزد) أي: قال أيوب: ولم يزد أي: ابن سيرين على ما ذكره في نسخة: "ولم تزد" بفوقية، أي: أم عطية، بخلاف حفصة فإنها زادت أشياء منها: ابدأوا بيمامنها، ومواضع الوضوء. (ولا أدري) أي: قال أيوب: ولا أعلم. (أي: بناته) أي: المغسولة ف (أي) مبتدأ حذف خبره، ولا ينافي هذا قول من سماها: زينب (¬1)، لأن من سماها علم ما لم يعلمه أيوب. (وزعم) أي: أيوب أن الإشعار في قوله: (أشعرنها) معناه: (ألففنها فيه)، قال أيوب: (وكذلك كان ابن سيرين يأمر بالمرأة أن تشعر) بضم الفوقية، وسكون الشين وفتح العين، أي: تلف. (ولا تؤزر) بضم الفوقية وسكون الهمزة وفتح الزاي. وفي نسخة: "ولا تؤزر" بفتح الهمزة والزاي مشددة، والمعنى: لا يجعل الشعار عليها مثل الإزار؛ لأن الإزار لا يعم البدن، بخلاف الشعار.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٣٣٢