# (باب: البول في الماء الدائم) في نسخة: "باب: الماء الدائم".
وفي أخرى: "باب: لا تبولوا في الماء الدائم".
(أخبرنا أبو الزناد) في نسخة: "حدثنا أبو الزناد".
(أنه سمع) في نسخة: "قال: سمعت" وفي أخرى: "يقول: سمعت". (رسول الله) في نسخة: "النبي". (نحن الآخرون) بكسر الخاء، أي: المتأخرون في الدنيا، وهو جمع آخر بالكسر، مقابل أول، أما آخر بالفتح: فأفعل تفضيل، بمعنى: مغاير، فهو أعم من آخر بالكسر. (السابقون) أي: المتقدمون في الآخرة.
238 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: أخبرنا أبو الزناد، أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، حدثه، أنه سمع أبا هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نحن الآخرون السابقون".
[876، 896، 2956، 3486، 6624، 6887، 7036، 7495 - مسلم: 855 - فتح: 1/ 345]
239 - وبإسناده قال: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل فيه".
[مسلم: 282 - فتح: 1/ 346]
(بإسناده) أي: بإسناد الحديث السابق. (في الماء الدائم) أي: الراكد، أو الكائن ببئر معينة، كما نص عليهما الشافعي في "البويطي" فهو تفسير للراكد، وفسره البخاري بقوله: (الذي لا يجري) ولا منافاة بينهما. (ثم يغتسل فيه) أي: أو يتوضأ، و (يغتسل) بالرفع على المشهور، وجوز ابن مالك جزمه عطفا على (يبولن) المجزوم محلا بلا الناهية، ونصبه على إضمار أن؛ إعطاء ل (ثم) حكم واو الجمع (¬1). ورده النووي بأنه يقتضي أن النهي للجمع بينهما، ولم يقله أحد، بل البول