# النسخة الأولى، وفاعل على الثانية.
(ويل) كلمة عذاب، أو واد في جهنم، وسوغ الابتداء به مع كونه نكرة؛ لأنه دعاء وموصوف بما يأتي. (للأعقاب) أي: لأصحابها. المقصرين في غسلها، والعقب: مؤخر الرجل. (من النار) صفة ل (ويل) وفيه: رد على الشيعة القائلين: بأن الواجب المسح؛ أخذا بظاهر قراءة: (وأرجلكم) بالجر؛ إذ لو كان الفرض المسح لما توعد عليه بالنار.
AUTO 28 - باب المضمضة في الوضوء
.
قاله ابن عباس، وعبد الله بن زيد رضي الله عنهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم [انظر 140، 185]
(باب: المضمضة في الوضوء) بإضافة (باب) وفي نسخة: "باب المضمضة من الوضوء" بلا إضافة (باب)، وإبدال (في) ب "من".
(قاله) أي: ما ذكر من المضمضة. (ابن عباس، وعبد الله بن زيد) علق البخاري عنهما، ذلك، وقد أسنده عن ابن عباس قبل في باب: غسل الوجه (¬1)، وعن عبد الله بن زيد بعد، في باب: من مضمض واستنشق (¬2).
164 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عطاء بن يزيد، عن حمران، مولى عثمان بن عفان أنه رأى عثمان بن عفان دعا بوضوء، فأفرغ على يديه من إنائه، فغسلهما ثلاث مرات، ثم أدخل يمينه في الوضوء، ثم