# أو خمس أو سبع، أو غير ذلك كما مر مع زيادة. (استيقظ) أي: تيقظ. (فليغسل يده) أي: ندبا. (قبل أن يدخلها في وضوئه) بفتح الواو، وفي نسخة: "في الإناء" أي: الذي فيه ماء الوضوء.
(فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده) أي: هل لاقت مكانا طاهرا أو نجسا؟ كبثرة أو جرح، والتعليل بذلك جري على الغالب؛ إذ لو نام نهارا، أو درى أن يده لم تلق نجسا، كأن لف عليها خرقة، أو شك في نجاستها بلا نوم، ندب غسلها أيضا، فقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم -: أنه غسل يديه قبل إدخالهما في الإناء في حال اليقظة مع تيقن طهارة يده، فندب غسلها بعد النوم، أو بعد الشك بدونه أولى.
AUTO 27 - باب غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين
.
163 - حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو، قال: تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: "ويل للأعقاب من النار" مرتين أو ثلاثا.
[انظر 60 - مسلم: 241 - فتح: 1/ 265]
(باب: غسل الرجلين) زاد في نسخة: "ولا يمسح على القدمين" (حدثنا موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي، وفي نسخة: "حدثني موسى". (حدثنا أبو عوانة) في نسخة: "أخبرنا أبو عوانة". (يوسف بن ماهك) بكسر الهاء وفتحها منصرفا وغير منصرف.
(في سفرة) أي: من مكة إلى المدينة في حجة الوداع، أو عمرة القضية، وفي نسخة: "في سفرة سافرناها". (فأدركنا) بفتح الكاف أي: لحق بنا. (وقد أرهقنا) بسكون القاف أي: أخرنا، وفي نسخة: "أرهقتنا" بفتح القاف وبتاء ساكنة أي: أدركتنا. (العصر) مفعول على