# يعقوب بن إسحق، فإسرائيل لقبه. (كان إذا أصاب) أي: البول. (ثوب أحدهم قرضه) بمعجمة، أي: قطع محل البول منه بالمقراض، واسم (كان) ضمير الشأن، وإلا لقال: كانوا. (ليته) أي: ليت أبا موسى. (أمسك) نفسه عن هذا التشديد، أو لسانه عن القول الذي قاله، أو كليهما، وقصده: أن ذلك خلاف السنة. فقد (أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سباطة قوم، فبال قائما) لم [يتكلف] (¬1) البول في قارورة.
AUTO 63 - باب غسل الدم
.
(باب: غسل الدم) أي: دم الحيض، ويقاس به سائر الدماء.
227 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثتني فاطمة، عن أسماء، قالت: جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أرأيت إحدانا تحيض في الثوب، كيف تصنع؟ قال: "تحته، ثم تقرصه بالماء، وتنضحه، وتصلي فيه".
[307 - مسلم: 291 - فتح: 1/ 330]
(حدثتني فاطمة) هي زوجة هشام: بنت المنذر بن الزبير.
(جاءت امرأة النبي) في نسخة: "إلى النبي " والمرأة: هي أسماء بنت أبي بكر، كما في رواية الشافعي، ولا يبعد أن يبهم الراوي اسم نفسه، وقيل: هي أسماء بنت شكل، وقيل: أسماء بنت يزيد، وصوبه جماعة، أتبعتهم في غير هذا الكتاب، والأوجه: ما قدمته هنا. (أرأيت إحدانا تحيض) حال كونها.
(في الثوب) ومن ضرورة ذلك غالبا وصول الدم إليه. (كيف تصنع) أي: به، ومعنى: أرأيت بفتح التاء: أخبرني، كما مر بيانه.